شكرا لقرائتكم خبر عن وزير التعليم: عضوية "تقويم التعليم" باتفاقية سيئول تعكس تميّز النموذج السعودي والان نبدء بالتفاصيل
الدمام - شريف احمد - هنأ وزير التعليم رئيس مجلس شؤون الجامعات يوسف بن عبدالله البنيان، هيئة تقويم التعليم والتدريب بمناسبة حصولها على العضوية الكاملة في اتفاقية سيئول (Seoul Accord) للبرامج الجامعية في الحاسب الآلي وتقنية المعلومات، مؤكداً أن الإنجاز يعكس تميّز النموذج السعودي لضمان جودة التعليم على الصعيد الدولي.
وأوضح أن الحصول على عضوية اتفاقية سيئول يأتي في إطار الثقة المتزايدة التي تحظى بها أنظمة ومعايير الجودة في المملكة من قبل منظمات ضمان جودة التعليم الجامعي في الدول المتقدمة؛ بفضل الدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة -أيدها الله- في تطوير منظومة التعليم الجامعي وتعزيز جودته، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 ومستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية في بناء اقتصاد معرفي يعتمد على الكفاءات الوطنية. للمزيد | This is a Twitter StatusThis is a Twitter StatusThis is a Twitter Status This is a Twitter Status— صحيفة اليوم (@alyaum) https://twitter.com/alyaum/status/1805618257103098144?ref_src=twsrc%5Etfw
وأشار إلى أن الاعتراف والتقدير الدولي بإجماع الدول الأعضاء باعتماد برامج التعليم الجامعي في المملكة وشهادات الحاسب وتقنية المعلومات التي تقوم بها الهيئة من خلال المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي التابع لها سيسهم في تعزيز مكانة الهيئة كمرجعية وطنية وعالمية للاعتماد في المجال.
وأوضح أن الحصول على عضوية اتفاقية سيئول يأتي في إطار الثقة المتزايدة التي تحظى بها أنظمة ومعايير الجودة في المملكة من قبل منظمات ضمان جودة التعليم الجامعي في الدول المتقدمة؛ بفضل الدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة -أيدها الله- في تطوير منظومة التعليم الجامعي وتعزيز جودته، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 ومستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية في بناء اقتصاد معرفي يعتمد على الكفاءات الوطنية. للمزيد | This is a Twitter StatusThis is a Twitter StatusThis is a Twitter Status This is a Twitter Status— صحيفة اليوم (@alyaum) https://twitter.com/alyaum/status/1805618257103098144?ref_src=twsrc%5Etfw
الأولى بالشرق الأوسط
وثّمن وزير التعليم حصول المملكة على العضوية كأول دولة في العالم العربي والشرق الأوسط، والثامنة بين دول العشرين، والعاشرة عالمياً في الانضمام إلى الاتفاقية المهمة.وأشار إلى أن الاعتراف والتقدير الدولي بإجماع الدول الأعضاء باعتماد برامج التعليم الجامعي في المملكة وشهادات الحاسب وتقنية المعلومات التي تقوم بها الهيئة من خلال المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي التابع لها سيسهم في تعزيز مكانة الهيئة كمرجعية وطنية وعالمية للاعتماد في المجال.